مشروع استدامة النقل فى مصر

Sustainable Transport Project

المكون 2

تشجيع استخدام وسائل النقل غير الآلي (مشاة ودراجات) في المدن الصغيرة والمتوسطة الحجم

فوائد عالمية: انخفاض غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 262000 طن خلال العشرين سنة القادمة كنتيجة مباشرة للتنفيذ الناجح للمشروعات الرائدة المقترحة ، بالإضافة إلى وجود احتمالية لخفض 4 ملاين طن من غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال تكرار هذه المشاريع الرائدة.

 

للتعرف على الإنجازات والأنشطة الخاصة بالمكون (اضغط هنا)

يسعى المكون الثاني إلى زيادة أو استدامة حصة النقل غير الآلي في المدن الصغيرة والمتوسطة الحجم مثل شبين الكوم والفيوم، حيث يعتمد سكان هذه المدن بشكل متزايد على استخدام سيارات الأجرة المشتركة، كما لجأ السكان في الآونة الأخيرة إلى استخدام "التوك توك"كبديل عن السير على الأقدام.

ويهدف المكون الثاني إلى العمل ضد هذا الاتجاه في محاولة جادة لرفع مكانة النقل غير الآلي، وتحديدا المشي وركوب الدراجة، باعتبارهما وسيلة مريحة وصحية وآمنة وزهيدة الثمن للانتقال من مكان إلى آخر في إطار المسافات المناسبة لذلك.

يركز المشروع بشكل أولي على تحسين البنية الأساسية للنقل غير الآلي في مدينتين متوسطتين الحجم هما الفيوم وشبين الكوم مع تقديم أنشطة ترويجية معاونة لاختبار الفكرة، وفي حالةالتوصل إلى نتائج ناجحة، يتم تكرار التجربة في المزيد من المدن متوسطة الحجم.

يهدف المكون الثاني إلى تنفيذ مشروعين رائدين في مدينتي شبين الكوم والفيوم، بالتعاون مع برنامج المنح الصغيرة والجمعيات الأهلية. يتضمن المشروع الرائد في كل مدينة تنفيذ الأنشطة التالية:

    تصميم وتنفيذ أعمال الإرتقاء العمراني اللازمة لتحسين أرصفة المشاة لتسهيل السير على الأقدام وإنشاء مسارات آمنة لركوب الدراجات، وذلك على شبكة للشوارع الرئيسية طول كلٍ منها 14 كم في كل مدينة.
    تصميم وتصنيع وتركيب وحدات حديثة وآمنة لإنتظار الدراجات موزعة على مواقع حيوية بكل مدينة.
    تنفيذ برنامج لتمويل شراء الدراجات من خلال الجمعيات الأهلية لمساعدة المواطنين في شراء درجات بنظام التقسيط وبدون فوائد.
    القيام بحملات ترويجية لزيادة الوعي والتقبل الاجتماعي لفكرة استخدام الدراجة كوسيلة للانتقال وإزالة المعوقات أمام شراء واستخدام الدرجات
    التطوير المعماري ورفع الكفاءة المهنية لعدد من ورش صيانة وإصلاح الدراجات المتواجدة في كلٍ من المدينتين، والتي تعد في أمس الحاجة إلى هذا التطوير للحفاظ على هذه المهنة من الإندثار.

جدير بالذكر، أنه يتم تدعيم جهود المشروع الرائد في الفيوم بالتعاون بين محافظة الفيوم، والصندوق الاجتماعي للتنمية. ويتقاسم كل من مرفق البيئة العالمية والمحافظات المعنية تكاليف المشاريع الرائدة.